الشيخ المحمودي
683
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أستغفر اللّه حقّ قدره ، من لانت كلمته وجبت مودّته ، ما ضاع امرء عرف قدره ، من جهل شيئا عاداه ، قيمة كلّ امرء ما يحسنه ، تفضّل على من شئت تكن أميره ، واستغن عمّن شئت تكن نظيره ، - وفي رواية : - واحتج [ إلى ] من شئت تكن أسيره . 656 - وقال عليه السّلام موصيا لرجل أمّره على سريّة - على ما رواه جمع ، منهم الخوارزمي في الحديث : ( 10 ) من الفصل : ( 24 ) من مناقبه : ص 265 ، قال : وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا الحسين بن صفوان ، حدّثنا عبد اللّه بن أبي الدنيا ، حدّثنا عفان بن مخلد ، حدّثنا وكيع ، عن أياس بن أبي تميمة قال : سمعت عطاء يقول : استعمل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام رجلا على سريّة فقال - : أوصيك بتقوى اللّه الّذي لابدّ لك من لقائه ، ولا منتهى لك دونه ، وهو يملك الدّنيا والآخرة « 1 » . 657 - وقال عليه السّلام في ثقل العمل مع التقوى وخفّة عمل خال عنه - كما رواه جمع كثير ، منهم الخوارزمي في الحديث : ( 11 ) من الفصل : ( 24 ) من مناقبه : ص 265 ، قال : وبهذا الإسناد [ الذي سلف ] عن أحمد بن الحسين هذا ، أخبرنا أبو الحسين ،
--> ( 1 ) - والظاهر أنّ الرجل الذي أوصاه أمير المؤمنين عليه السّلام هو معقل بن قيس الرياحي رحمه اللّه كما في في أواسط الجزء الثالث من كتاب صفين : ص 148 . ورواه الشريف الرضي مطوّلا في المختار : ( 12 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . وانظر المختار : ( 44 ) من نهج السعادة : ج 8 ، ص 332 ، ط 1 ، وفي ط الإرشاد : ج 8 ، ص 311 .